منتدى نور و نجاح

منتدى ديني وتعليمي ومفيد وناصح بالهدى.
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» معلومات طبية
الثلاثاء أكتوبر 09, 2012 5:17 pm من طرف نور الهدى

» مواقع بكل اللغات تسرد سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وتوضح الاسلام
الخميس يناير 20, 2011 7:28 am من طرف المهاجر

» قُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ
الخميس يناير 20, 2011 7:24 am من طرف المهاجر

» اليك ابتهالي المنشد: أحمد الجربي
الخميس ديسمبر 30, 2010 1:02 pm من طرف tazawad

» الفوائد العشر لصلاة الفجر في جماعة
الإثنين ديسمبر 27, 2010 1:11 pm من طرف المهاجر

» دعوة لمحاربة العنصرية والطائفية والهجمة الشرسة على الاسلام
الإثنين ديسمبر 27, 2010 1:10 pm من طرف المهاجر

» من اقوال شكسبير في المراة
الأربعاء أغسطس 18, 2010 3:52 pm من طرف المهاجر

» التداوي بالاعشاب
الأربعاء أغسطس 18, 2010 3:52 pm من طرف المهاجر

» لتنظيف المرارة والكبد
الأربعاء أغسطس 18, 2010 3:52 pm من طرف المهاجر

عدد زوار

.: عدد زوار المنتدى :.

راديو القران الكريم


شاطر | 
 

 abrقوة الكلمات والحديث مع النفس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الهدى
Admin
avatar

عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 22/02/2010

مُساهمةموضوع: abrقوة الكلمات والحديث مع النفس   السبت مارس 27, 2010 4:31 am



19- الحياة قصيرة جــــداً.. فـــلا تقضـــها في كـــــره الآخــــريـــن..

نصيحة غالية فكم تمضي من ساعات وأعصابنا تحترق
ووجوهنا تتجهم
وقلوبنا تنقبض
عندما كرهنا بعضهم

فقط لأننا لم نكن واثقين بأن الحب يحتوي الجميع
وأن التسامح يشفي من الكثير
وأن من الاقبال على الحياة ..خلق التغافل والتجاوز عن أذى الآخرين

لنجرب ذلك وستزداد أكيد ثقتنا بأنفسنا


شكرا لك






وة الكلمات والحديث مع النفس
أسعد الله أوقات الجميع بالخير

أعجبني في موضوع الأخت سالمة الساعدي كيف تعزز ثقتك بنفسك و في المشاركة الثانية :وافق على نفسك ،العبارة :
وبالإضافة إلى ذلك هناك ميل للشعور بعدم الجدوى وإضافة رفضك لنفسك والقول لنفسك أشياء مثل : " أنا كسول جدا " " أوه أيها الأحمق كان عليك ... " سواء لفظتها بصوت عال أو كررتها لنفسك في رأسك .


وأود تطوير ذلك بموضوع يتحدث عن ذلك:

قوة الكلمات والحديث مع النفس


* د. ياسر عبدالكريم بكار

الحديث مع النفس بصوت عالٍ! أو منخفض هي عادة نمارسها جميعاً. وينطبق هذا على كل ما يدور داخل عقولنا وما توسوس به أنفسنا. وما ينتابنا من أفكار, وما يتولد عن ذلك من انفعالات ومشاعر. أما مضمون هذا الحوار فهو عادة ما يدور حول الأحداث والمواقف التي نعايشها كل يوم.

والآن تخيل أنك تقول لزميلك في العمل كل صباح (أنت غير كفء, فاشل, لم تقم يوما بأي عمل ذي أهمية, ولا يحبك أحد من زملائك).. هل سيسعد هذا الزميل بلقائك؟! كيف سيكون موقفه منك؟ لا بد أنه سيقدم ضدك شكوى وسيكسبها!..

إننا- للأسف- نعامل أنفسنا بهذا الأسلوب تماما. ونخاطبها كل يوم بأكثر قسوة من ذلك. حيث نقوم بتوجيه اللوم:
(ما كان يجب أن تقول ذلك؟ لقد استهجن الجميع الفكرة التي ذكرتها, لماذا لا تفكر قبل أن تتفوه بكلامك؟؟!!)
أو نتوقع ردة فعل الآخرين تجاه مواقفنا (لا بد أنهم يتسامرون ويتضاحكون على ما بدر مني اليوم؟)
أو- وهذا الأكثر قسوة- نحاكم ونصدر الأحكام دون شفقة (لقد رسبت في الامتحان.. أنا إنسان فاشل). فلماذا نتجنب التعامل بهذا الأسلوب مع الآخرين ونقبله لأنفسنا؟ هذا غير عادل!

يتحدث علماء النفس بكثرة هذه الأيام عن تأثير اللغة التي نستعملها في وصف الأشياء على بناء مشاعرنا وحياتنا الداخلية. فما يخرج من أفواهنا من كلمات وعبارات, وما نحدث به أنفسنا- في الواقع- لا يذهب في الهواء سدى!. وإنما يدخل إلى أعماقنا ليغير من فسيولوجيتنا ويرسم صورة مبدئية نبني عليه ما يأتي من أحداث ومشاهد. وسواءً كان هذا الكلام إيجابياً أم سلبياً فإنه يترك بصمةً مهمة في نفوسنا.

تقدر الدارسات أننا نقوم بتقييم ذواتنا ما بين 300 إلى 400% منها هي عبارة عن تقييم سلبي ولوم 80 مرة يومياً! وأن وانتقاد.
ولذا كان من الخطوات العملية التي أصبحت من أجزاء العلاج النفسي هو استخدام (عبارت التوكيد). حيث ينصح المعالجون بالوقوف أمام المرأة كل صباح وإرسال رسائل إيجابية توكيدية لانفسنا بصيغة الحاضر مثل: (أنا بخير اليوم, أشعر بالحيوية والنشاط), (أنا شخص محبوب من زملائي وناجح في علاقاتي مع أسرتي), (يا للسعادة التي أشعر بها هذه الأيام, الحمد لله على نعمه التي تغمرني). وهكذا..

والواقع أن لهذه الملاحظة أصل مكين في ديننا الحنيف فلو تأملت أنواع الذكر التي أمرت الشريعةُ المسلمَ أن يلتزم بها في كل حال, لوجدت أنها ألفاظ إيجابية تمنح الهدوء والسكينة والأمان- هذا بالإضافة إلى بركتها الخاصة بها. كيف لا وانت تلتجئ إلى قوة الله سبحانه وعظمته ورحمته وركنه الشديد قال تعالى: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) (الرعد/ 31).

- بين (أريد).. (أحتاج)..
عندما تجد رغبة في إمتلاك شيء أو القيام بعمل ما فراقب ما تعبر به عن تلك الرغبة. لا حظ الفرق بين أن تقول: (أحتاج إلى سيارة جديدة), و(أريد أن أقتني سيارة جديدة).
(أحتاج إلى زيارة أي أحد) وبين أن تقول: (أرغب أن أزور أي شخص).
إن كلمة (الحاجة تجعل كل حواسك معلقة بذلك الشيء وبذلك يتعطل تفكيرك عن البحث عن البدائل. ولذا تذكّر أنه كلما قلت (ما تحتاجه) في مقابل (ما تريده وترغبه) ستشعر أن الأمور تحت أمرتك وسيطرتك. ولن تخشى إذا فقدتها يوماً أو فارقتها.

- كيف حالك؟
عندما يسألك شخص هذا السؤال الروتيني لاحظ العبارة التي تستخدمها. ترى هل تقول (ما شي الحال), (لابأس). إن كنت كذلك ما رأيك أن تدخل تعديلاً صغيراً على ذلك ففي المرة القادمة قل: (على أفضل حال), (تمام التمام), (أحسن من كذا ما في!!),.. وانفث في كلماتك روح التفاؤل والحيوية. وترقب ذلك التغيير الرائع الذي ستشعر به في الحال, وبالأثر الذي ستتركه في المستمع إليك. فهذه الأحاسيس كما يسميها الأطباء (معدية).

عندما كنت أقول هذه المعاني لمرضاي, كثيراً ما كانوا يقولون: (تريدني أن أكذب, أنا لست على أفضل حال). والواقع أنهم تغيب عنهم فكرة أساسية. إن الحكم على مشاعرنا هو أمر نسبي. فما رأيك أن تزور إحدى المستشفيات القريبة من منزلك, وخذ جولة على أجنة أمراض الدم والأعصاب والكبد والأمراض النفسية و.. و.. . حينها ستقابل أشخاصاً إذا حضر الطعام لم يشتهوه. وإذا أكلوه لم يستطيعوا هضمه, وإذا حل الليل لم يستطيعوا النوم إلا بأقوى المسكنات التي سرعان ما يذهب مفعولها ليوقظهم الألم. وأحكم بعد ذلك على نفسك, وما تتنعم فيه من نعم ظاهرة وباطنة ألست على أفضل حال!!.

أشعر بصداع قاتل!
هذه الفكرة تنطبق أيضاًعلى وصفنا للألم الذي نشعر فيه. فإذا ابتليت بالصداع يوماً فلاحظ الفرق بين أن تقول: (أشكو من صداع قاتل وألم رهيب!!) وبين أن تقول: (أشعر ببعض الألم في رأسي لقد أزعجني هذا الصداع قليلاً). قال أحد الحكماء:
"الكلمة التي نلصقها بتجربة ما، تصبح تجربتنا".
تذكر أن الكلمات لها مفعول سحري في تغيير مشاعرنا وعالمنا الداخلي سواءً بشكل أفضل أو بشكل أسوأ. هذه إحدى الأدوات الفعالة بيدك الآن فاستفد منها.


المصدر: كتاب القرار في يديك


مرة أخرى الأخت سالم ساعدي شكرا لك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alnajah30.yoo7.com
المهاجر

avatar

عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 23/04/2010
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: abrقوة الكلمات والحديث مع النفس   الأربعاء مايو 12, 2010 3:45 pm

شكرا للموضوع الرااااااااااائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
abrقوة الكلمات والحديث مع النفس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نور و نجاح :: الفئة الأولى :: فضفضة و احوال ناس :: غير حياتك-
انتقل الى: