منتدى نور و نجاح

منتدى ديني وتعليمي ومفيد وناصح بالهدى.
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» معلومات طبية
الثلاثاء أكتوبر 09, 2012 5:17 pm من طرف نور الهدى

» مواقع بكل اللغات تسرد سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وتوضح الاسلام
الخميس يناير 20, 2011 7:28 am من طرف المهاجر

» قُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ
الخميس يناير 20, 2011 7:24 am من طرف المهاجر

» اليك ابتهالي المنشد: أحمد الجربي
الخميس ديسمبر 30, 2010 1:02 pm من طرف tazawad

» الفوائد العشر لصلاة الفجر في جماعة
الإثنين ديسمبر 27, 2010 1:11 pm من طرف المهاجر

» دعوة لمحاربة العنصرية والطائفية والهجمة الشرسة على الاسلام
الإثنين ديسمبر 27, 2010 1:10 pm من طرف المهاجر

» من اقوال شكسبير في المراة
الأربعاء أغسطس 18, 2010 3:52 pm من طرف المهاجر

» التداوي بالاعشاب
الأربعاء أغسطس 18, 2010 3:52 pm من طرف المهاجر

» لتنظيف المرارة والكبد
الأربعاء أغسطس 18, 2010 3:52 pm من طرف المهاجر

عدد زوار

.: عدد زوار المنتدى :.

راديو القران الكريم


شاطر | 
 

 سلسلة حقائق قرآنية -4-

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المهاجر

avatar

عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 23/04/2010
العمر : 37

مُساهمةموضوع: سلسلة حقائق قرآنية -4-   الإثنين مايو 10, 2010 3:29 pm



بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد الصادق الأمين وعلى آله وأصحابه أجمعين

نكمل سلسلة " حقائق قرآنية " ............. الجزء الرابع* * * * * * * * * * * * * *


الجزء الرابع

آيات الله في الآفاق


عندما يرى الإنسان ظاهرةً كونية فإنه يسارع إلى تفسيرها بما لديه من أدواتٍ علمية ومن معرفةٍ قد تم تحصيلها وكلما تنامت هذه الأدوات وازدادت هذه المعرفة وجد أن ما يعلمه من تفسيرٍ لهذه الظاهرة أو تلك كان علماً قاصراً .
واليوم يجد الإنسان نفسه أمام حقائق عن آيات الله في الآفاق لم يكن ليعلمها لولا التطور العلمي الذي وصل إليه مع أن آياتها القرآنية تتلى منذ قرون .

آيات الله في الآفاق

( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ) فصلت 53

حتى بداية القرن العشرين كان العلماء يظنون بأن هذا الكون ثابتٌ لا يتغير ، بدأ هكذا وسيستمر إلى مالانهاية على ما هو عليه .
- فالشمس تطلع كل يومٍ من الشرق وتغيب من الغرب .
- والقمر له منازل محددة متكررة .-
- فصول السنة ( الشتاء والصيف والربيع والخريف ) تتعاقب باستمرار .
- والنجوم ثابتةٌ في قبة السماء كما تبدو عليه .
هذا الإعتقاد ظل قائماً لآلاف السنين ، أما العلم الحديث فيخبرنا خلاف هذا الإعتقاد الذي استكان الإنسان إليه عبر الزمن ، وأن حجم الكون يتوسع باستمرار ، وأن السماء وما تحويه في تمددٍ وتوسعٍ دائم

* * * * * * * * * * * * * *

التجمعات الفلكية

يتألف نظامنا الشمسي من مجموعةٍ من الكواكب التي تدور حول الشمس ومنها كوكب الأرض ، توجد شمسنا في مجرة تدعى " درب التبانة " وهي تضم مئة بليون نجم ، يوجد في هذا الكون ملايين المجرات والتي بدورها تضم ملايين النجوم .
كل مجرةٍ حجمه أكبر بملايين المرات من حجم نظامنا الشمسي .
تتجمع المجرات في فضاء الكون على شكل عناقيد يفصل بينها مساحاتٌ شاسعةٌ مليئةٌ بالغاز الكوني وأشعةx .

( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ) فصلت 53

في النصف الأول من القرن العشرين تم اختراع أجهزةٍ دقيقةٍ قادرةٍ على تحديد الضوء القادم من النجوم البعيدة وكانت المفاجأة التي أذهلت العالم هي انحراف هذا الضوء نحو اللون الأحمر . ولكن ماذا يعني ذلك ؟؟؟
إذا نظرنا إلى نجمٍ عبر التلسكوب وقمنا بتحديد الطيف الضوئي الصادر عنه نجد أن لدينا ثلاثة احتمالات :
1- إذا كانت المسافة التي تفصلنا عن هذا النجم ثابتة فإننا نرى ألوان الطيف الضوئي القادم منه ثابتةً كما هي .
2- إذا كان النجم يقترب منا فإن الطيف الضوئي القادم منه يعاني انحرافاً نحو اللون الأزرق ، أي باتجاه الأمواج القصيرة للضوء وكأن هذه الأمواج تنضغط
3- إذا كان النجم يبتعد عنا فإن الطيف الضوئي القادم منه ينحرف نحو اللون الأحمر أي باتجاه الأمواج الطويلة للضوء وكأن هذه الأمواج تتمدد

النتيجة التي حصل عليها علماء الفلك من هذه الدراسات هي أن معظم المجرات البعيدة عنا تغرب مبتعدةً بسرعاتٍ كبيرة قد تبلغ آلاف الكيلومترات في الثانية الواحدة لذلك فإننا نجد أن طيفها ينحرف نحو اللون الأحمر .

بعد تطور أجهزة القياس والتحديد وباستخدام برامج الكمبيوتر تم تأكيد هذه الحقيقة العلمية ، حتى أننا نجد اليوم أن أي بحثٍ كوني ينطلق من هذه الحقيقة اليقينية

( وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ) الذاريات 47

لقد بدا للعلماء منذ أقل من مئة عام أثناء تحليلهم للطيف القادم من المجرات البعيدة أن هذا الطيف ينزاح نحو اللون الأحمر .

* * * * * * * * * * * * * * *

- يتألف الضوء من سبعة ألوان رئيسية تتباين فيما بينها بطول الموجة الضوئية التي تتركب منها ، فأطولها موجة الضوء الأحمر ثم الضوء البرتقالي ثم الضوء الأصفر ثم الضوء الأخضر ثم الضوء الأزرق ثم الضوء النيلي ثم الضوء البنفسجي وهو أقصرها موجة .

ما هو اللون ؟؟؟

جميع الألوان التي تراها أعيننا أصلها واحد وتتباين فيما بينها من حيث طول موجة كلٍ منها ، ومن رحمة الله تعالى بنا أن خلق لنا أعيناً لا ترى كل الترددات من حولنا . فما تراه عين الإنسان من الأشعة اللونية هوفقط الألوان ذات طول الموجة من 400 نانومتر إلى 700نانومتر ( حيث أن النانو متر هو جزء من بليون جزء من المتر ) .
- تدل رؤيتنا لجسمٍ لونه أبيض على أنه يعكس جميع ألوان الشعاع الضوئي الساقط عليه .
- وتدل رؤيتنا لجسمٍ لونه أسود على أنه يمتص جميع ألوان الشعاع الضوئي الساقط عليه .
- أما رؤيتنا لجسمٍ ملونٍ بالأحمر مثلاً فتدل على أنه يمتص جميع ألوان الشعاع الضوئي الساقط عليه ما عدا اللون الأحمر .... وهكذا بالنسبة إلى جميع الألوان المرئية .

- عندما يتخلل ضوء الشمس موشوراً زجاجياً فإنه يتحلل إلى الألوان السبعة الرئيسية المرئية ( أي من الأحمر متدرجاً إلى البنفسجي ) . بالإضافة إلى هذه الأطياف اللونية المرئية من ضوء الشمس فإن ضوء الشمس يحتوي أيضاً على الأشعة فوق البنفسجية وهي أشعة غير مرئية بالعين المجردة .
ينبئنا علم الضوء وعلم البيولوجيا أنه كلما كان طول الموجة أقصر كانت أشعته أكثر خطراً على الكائنات الحية ، ولذلك فالأشعة فوق البنفسجية هي أشعةٌ خطرةٌ جداً .
- من رحمة الله سبحانه وتعالى بنا أن جعل لنا في طبقات الغلاف الجوي للأرض ما يحمينا ويحمي الكائنات الحية من هذه الأشعة الخطرة وأن لا يتسرب منها إلا القليل القليل الذي يمكن تجنبه والإحتراز منه بسهولة ، أما الأشعة تحت الحمراء ورغم انها أشعة غير مرئية أيضاً إلا أنها قليلة الخطر لأن موجتها طويلة .
وهكذا نجد أن ألوان الطيف الضوئي تتدرج من حيث اللون ومن حيث الخطر .

- أشارت منظمة الصحة العالمية في تقريرها عام 2006 إلى أن التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية يتسبب في حدوث وفيات تصل إلى ما يقرب من 60000 شخص في السنة الواحدة في العالم ، وتشير المنظمة إلى أن السبب الرئيسي في ذلك يعود إلى تأثير الأشعة فوق البنفسجية بتحريك سرطان الجلد وغيره من الأورام الخبيثة .

( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ) فصلت 53

* * * * * * * * * * * * * * *

الأشعة تحت الحمراء

- هي أشعة غير مرئية وتسمى " الأشعة الكهرطيسية " والتي طول موجتها أطول من طول موجة الضوء المرئي لعين الإنسان
- يبلغ طول موجات الأشعة تحت الحمراء بين 750 نانو متراً وميلي مترٍ واحد
- تعد الشمس المصدر الأول لكل أنواع الأشعة وهي موجودة على النحو التالي :
1- الأشعة تحت الحمراء تشكل 51 %
2- الضوء المرئي للأطياف السبعة يشكل 47 %3- الأشعة فوق البنفسجية تشكل 2 %
عندما نقوم بتحديد الضوء المرئي لأي نجم فإن النتيجة هي 7 ألوان تكاد تكون نسبها متساوية ، إلا أن الطيف الضوئي للمجرات أظهر نتائج مختلفة . فنسبة طيف اللون الأحمر أكبر مما كان متوقعاً ، وتتكرر هذه الظاهرة مع معظم المجرات هذا ما يشير إلى وجود حركة يؤدي إلى هذا الخلل . اذ لو كانت المسافة بيننا وبين النجوم والمجرات ثابتة لوجب أن تكون نسبة الأطياف ثابتة . ولكن السؤال :

وفق أي اتجاهٍ تتحرك المجرات ؟؟؟ هل تبتعد عنا أم تقترب منا ؟؟؟

بما أن الضوء القادم من المجرات ينحرف نحو اللون الأحمر ، وبما أن اللون الأحمر ذو موجةٍ طويلة فهذا يعني أن الإنحراف يتجه نحو الأمواج الطويلة ، أي أن المجرات تبتعد عنا ، وهذه هي الحقيقة التي يؤكدها جميع علماء الفلك ، حقيقة اتساع الكون . هذا ما أخبرنا به القرآن الكريم من قبل :

( وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ) الذاريات 47

إذا ما تدبرنا هذه الآية فسنجد فيها أكثر من معجزة ، ومن هذا الإعجاز ما تشير له الآية الكريمة أن هذا الكون هو عبارةٌ عن بناء . وقد لخص لنا القرآن ذلك بكلمةٍ واحدة " بنيناها "

( وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ) الذاريات 47

بناءٌ كوني منظم ومعقد ومحكم ، وهنالك آياتٌ كثيرةٌ في القرآن تؤكد حقيقة البناء الكوني مثل قوله تعالى :

( اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) غافر 64

حيثُ ما نظرتَ في زوايا هذا الكون الفسيح ستجد إبداعاً هندسياً مبهراً يمتد إلى مالانهاية ، وحتى اليوم يعجز العلم الحديث عن تحديد أطراف هذا الكون

* * * * * * * * * * * * * * *


تغير سرعة الضوء

كان العلماء يظنون ولزمنٍ طويل أن الضوء يسير في الكون بسرعةٍ ثابتة حتى أثبت العالم الألماني " البرت انشتاين " خطأ هذا الكلام بإطلاقه نظريته الشهيرة " النظرية النسبية العامة " فقد وجد أن موجة الضوء تتأثر بقوة وشدة الجاذبية التي تقع عليها في مسارها ، فسرعة الضوء تقل عندما تمر في حقل جاذبيةٍ قوي ، وقد لاحظ العلماء أن إشارات الرادار التي ترسل من الأرض إلى كوكبي الزهرة وعطارد تعود إلينا وقد تأخرت 200 ميكرو ثانية بسبب تأثير حقل الجاذبية الناجم عن الشمس
كما وجدوا أن معدل التباطئ في سرعة الإشارة الرادرية يزداد كلما اقتربت هذه السرعة من الشمس .

أما المعجزة الثانية التي تتحدث عنها هذه الآية الكريمة فهي معجزة اتساع الكون .... "الموسعون"
عندما نتفكر في هذه الآية يتسأل أحدنا :

لماذا يستخدم العلماء كلمة " الكون " بينما يستخدم القرآن الكريم كلمة " السماء "؟؟؟

أيهما أدق من الناحية العلمية ؟؟؟

يستخدم العلماء دائماً مصطلحاتٍ للإشارة إلى حقائق علمية ثم لا تلبث هذه الحقائق أن تتغير وتتبدل لتصبح أكثر وضوحاً ، ولكن المصطلح العلمي يبقى ومن ثم يتراكم عندنا مجموعة من المصطلحات العلمية غير الدقيقة ، فهل ينطبق هذا الأمر على ما يستخدمه القرآن الكريم أثناء تعبيره عن ظاهرةٍ ما ؟؟؟- يستخدم العلماء اليوم مصطلح " اتساع الكون " أي أنهم يقررون حقيقةً علمية وهي أن الكون يتوسع ولكن الحقيقة أن الذي يتوسع هو المكان بين المجرات ، فالمجرات عندما تتباعد بسرعاتٍ مذهلة فإنه لا تتوسع حجم مكوناته من الكواكب والنجوم بل يتوسع المكان من حولها .
إذاً يجب أن نستخدم مصطلحاً جديداً وهو " اتساع المكان " . ولكن استخدامنا لهذا المصطلح أيضاً يتناقض مع ما يخبرنا به العلم الحديث . فالفراغ الموجود بين النجوم والكواكب وبين المجرات مملوءٌ بالمادةِ والطاقة .
هذا ما كشفه العلماء حديثاً وقرروه بعد اكتشافهم المادة المظلمة والتي تتألف من مادة وطاقة .

إذاً ما هو المصطلح الدقيق الذي يجب استخدامه ؟؟؟

إنه بلا شك ما جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى أي " اتساع السماء " . فالسماء هو المكان بين النجوم والكواكب والمجرات وهي تحيط بنا من كل جانب وهذا المكان الذي سماه القرآن " السماء " ليس فارغاً بل هو مملوءٌ بالمادةِ والطاقة ، وهذا المكان او السماء هو الذي يتمدد ويتسع باستمرار كما أخبرتنا الآية : ( وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ) الذاريات 47

* * * * * * * * * * * * * * *

المادة والفراغ في الكون

كشفت الدراسات الحديثة أن الكون بمعظمه يتألف من :
- طاقةٍ مظلمة بنسبة 73 %
- مادةٍ مظلمة بنسبة 23 %
- باقي ما نراه من مادةٍ في هذا الكون يشكل ما نسبته فقط 4 %

( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ) فصلت 53

إن السماء وما تحويه من مجراتٍ وعوالم تتوسع بسرعةٍ أكبر مما كان يتوقع ، هذا سيستمر إلى مرحلةٍ لن يعود الكون فيها قادراً على التوسع بعدها ، لأن هذا التوسع يحتاج إلى طاقةٍ تحركه ، وطاقة الكون في النهاية محدودة كما أثبت العلم الحديث بحسب قانون مصونية المادة والطاقة والذي يقضي بأن ( الطاقة لا تخلق ولا تفنى إنما تتحول من شكلٍ إلى آخر )
- وتقول فئة من علماء الفلك والحساب إن الكون سيتوسع إلى أن يصل إلى نقطةٍ حرجة ثم يبدأ بالإنطواء على نفسه ويعود من حيث بدأ . وياتي القرآن الكريم ليبلغنا عن هذا الحدث العظيم الذي سيطرأ على الكون في يومٍ ما بقول الله سبحان وتعالى :

( يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاء كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ ) الأنبياء 104

* * * * * * * * * * * * * * *

فوائد وعبر

- هل التحدث عن حدود الكون ممكن بعد ان عرف الإنسان أن الكون يتوسع ؟؟!!!!!
- ما تدركه أبصارنا أقل مما اراد الله أن يخفيه عنا
- ما نكتشفه في القرآن الكريم من حقائق علمية يدعونا لمزيدٍ من التفكر والتدبر أثناء تلاوته

فسبحان الله عما يشركون

* * * * * * * * * * * * * * *

دمتم بحفظ الله ورعايته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سلسلة حقائق قرآنية -4-
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نور و نجاح :: قسم الاسلام :: قصص الانبياء-
انتقل الى: