منتدى نور و نجاح

منتدى ديني وتعليمي ومفيد وناصح بالهدى.
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» معلومات طبية
الثلاثاء أكتوبر 09, 2012 5:17 pm من طرف نور الهدى

» مواقع بكل اللغات تسرد سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وتوضح الاسلام
الخميس يناير 20, 2011 7:28 am من طرف المهاجر

» قُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ
الخميس يناير 20, 2011 7:24 am من طرف المهاجر

» اليك ابتهالي المنشد: أحمد الجربي
الخميس ديسمبر 30, 2010 1:02 pm من طرف tazawad

» الفوائد العشر لصلاة الفجر في جماعة
الإثنين ديسمبر 27, 2010 1:11 pm من طرف المهاجر

» دعوة لمحاربة العنصرية والطائفية والهجمة الشرسة على الاسلام
الإثنين ديسمبر 27, 2010 1:10 pm من طرف المهاجر

» من اقوال شكسبير في المراة
الأربعاء أغسطس 18, 2010 3:52 pm من طرف المهاجر

» التداوي بالاعشاب
الأربعاء أغسطس 18, 2010 3:52 pm من طرف المهاجر

» لتنظيف المرارة والكبد
الأربعاء أغسطس 18, 2010 3:52 pm من طرف المهاجر

عدد زوار

.: عدد زوار المنتدى :.

راديو القران الكريم


شاطر | 
 

 الإيمان سبيل الاطمئنان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tazawad



عدد المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 18/03/2010

مُساهمةموضوع: الإيمان سبيل الاطمئنان   الأحد مارس 21, 2010 4:02 pm

الإيمان سبيل الاطمئنان



علي الطنطاوي

لما كنت في رحلة المشرق، و امتدت بي تسعة أشهر تباعاً كنت أفكر في بناتي هل عرّاهن شيء؟ هل أصابتهن مصيبة؟

ثم أقول لنفسي: يا نفس ويحك، هل كنت تخافين لو كان معهنّ أخ يحنو عليهنّ أو جد يحفظهنّ، فكيف تخافين و الحافظ هو الله، و لو كنت أنا معهن هل أملك لهنّ شيئاً إن قدر الله الضر عليهنّ؟ فلا ألبث أن أشعر بالاطمئنان.

ودهمني مرة هم مقيم مقعد، وجعلت أفكر في طريق الخلاص، و أضرب الأخماس بالأسداس، و لا أزال مع ذلك مشفقاً مما يأتي به الغد، ثم قلت: ما أجهلني إذ أحسب أني أنا المدبر لأمري و أحمل هم غدي على ظهري، و من كان يدبر أمري لما كنت طفلاً رضيعاً ملقى على الأرض كالوسادة لا أعي و لا أنطق و لا أستطيع أن أحمي نفسي من العقرب إن دبّت إليّ، و النار إن شبت إلى جنبي، أو البعوضة إن طنّت حولي؟ و من رعاني قبل ذلك جنيناً، و بعد ذلك صبياً؟ أفيتخلى الله الآن عني ؟

و رأيت كأن الهم ثقل كان على كتفي و ألقى عني، ونمت مطمئناً .

وباب الاطمئنان، و الطريق إلى بلوغ حلاوة الإيمان هو الدعاء، ادع الله دائماً، و اسأله ما جلّ ودقّ من حاجتك، فإن الدعاء في ذاته عبادة، و ليس المدار فيه على اللفظ البليغ، و العبارات الجامعة، و ما يدعو به الخطباء على المنابر، يريدون إعجاب الناس بحفظهم و بيانهم، أكثر مما يريدون الإجابة، فإنّ هؤلاء كمن يتكلم كلاماً طويلاً في الهاتف ( التليفون)، و شريط الهاتف مقطوع، بل المدار على حضور القلب، واضطرار الداعي، و تحقق الإخلاص، و رب كلمة عامية خافتة مع الإخلاص و الاضطرار أقرب إلى الإجابة من كل الأدعية المأثورة تلقى من طرف اللسان.

فإن أنت أدمت صحبة الصالحين و مراقبة الله، و لازمت الدعاء وجدت ليلة القدر في كل يوم، ولو لم تـفد من هذا السلوك إلا راحة النفس، ولذة الروح لكفى فكيف و أنت واجد مع ذلك سعادة الأخرى، و رضا الله .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
امين



عدد المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 18/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: الإيمان سبيل الاطمئنان   الأربعاء مارس 24, 2010 1:30 pm

بارك الله فيك
جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإيمان سبيل الاطمئنان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نور و نجاح :: قسم الاسلام-
انتقل الى: